كتب الشاعر المبدع احمد الشاعر قصيده بعنوان رساله عفويه الى حبيبتي
رسَالَه عَفَوِيّه إلى حبيبتى
---------------
حبيبتى:
جلسْتُ بالأمْسِ..،
أَتَجَوّلُ
بين جُدْرانِ..
هَمِّى ،
وَفِكْرِى..،
وَرُحْتُ أَتَخَيَّلُكِ..
فى جَلْسَتِكِ
فَتَارَةً ..،
أَرَاكِ جَالِسَةً
يَكادُ الحُبُّ يَنْطِقُ..،
من بيْنِ شَفَتَيْكِ..،
من بيْنِ جَفْنَيْكِ
يَكادُ الحُبَّ ..،
يَبْرُزُ ..
فَوْقَ خَدَّكِ ألمُزْدَهَرْ..،
فَتَنْشَرِحُ النَّفْسُ ؛
لإِنْشِراحِ هَيْبَتِكْ..،
وتَنْبَسِطُ الرُّوحُ؛
فَأَرْتاحُ..
فى لَمْسَةٍ منَ الْهَوَى ..
تُرَوِّحُ الحُبَّ ..
فى صَدْرِى
---------------
وَحِينًا ..،
أَرَاكِ جَالِسَةً حَزِينَةً..،
يَكادُ الحُزْنُ..
بِأَشْواكِهِ المُحَطَّمَةِ السُّنونْ..،
يَكادُ الحُزْنُ..،
بِحَياءِهِ ..،
بِحَنَانِهِ..،
يَنْطِقُ فوْقَ جَبِينِكِ؛
الَّذِى يَبْدُو فِيهِ الحُزْنُ..،
بيْنَ التَّجْرِيدِ ،
والتَّجْسِيدْ..،
وحِيناً أَرَاكِ..،
على هَذِهِ الوِجْهَةِ منَ الْهَمْ..
أَجِدُنِى ياحبيبتى
مَسْئُولاً..
عنْ ذَلِكَ الحُزْنِ..
أَجِدُنِى..
مَسْئُولاً,,
عنْ هَذِهِ العَبَراتِ..
الحَائِرَةِ فى مُقْلَتَيْكِ..
تَوَدُّ أنْ تَحْكِى مَآسٍ..
كُنْتِ فى غِنًى أَنْتِ عَنْها..
أَجِدُنِى..
لِحُزْنِكِ..،
مُنْكَسِرَ النَّفْسِ ،
مُتَحَيِّرَ الفِكْرِ ،
شَارِدْ
تَكادُ رَوْحِى تَتَحَطَّمُ،
فى كُلِّ لَمْحَةِ حُزْنٍ أَتَحَسَّسُها..،
فَوْقَ مَلامِحِكِ
يَكادُ القَلْبُ..،
يُزْوَى ،
ويَنْقَبِضْ
.... ويَالَيْتَ..،
النَّفْسَ تَنْكَسِرْ..،
....ويَالَيْتَ..،
الرُّوحَ تَتَحَطَّمُ،
وتَتَفَتَّتْ
....ويَالَيْتَ..،
القَلْبَ يُذْوَى ،
وَيَسْكُتُ إلى الأَبَدْ،
....ويَالَيْتَ..،
يَحْدُثُ كُلَّ شَىْءْ.......،
فَلَيْسَ
ياحبيتى
بيْنَ المَوْتِ ،والهَوَانِ..
فَاصِلْ
------------

تعليقات
إرسال تعليق