كتبت الشاعره المبدعه نورهان محمد نص بعنوان ليالي شهرزاد
❤️ ليالي شهرزاد ❤️
************
وفي ليله قمريه أغمض جفونه وغمس رأسه بعنقها ليستنشق عبيرها فتثمل أوردته
فتتحدث شهرزاد بحب ، لنكمل قصه أمس ، فيقول أخبريني أولا
عن حب هذا الزمان الذي جعلوا منه عيدا للاحتفال
فتبسم ثغرها فاذابت قلب العاشق الولهان
، وقالت لكل زمان شهرياره العنيد ، ليحدق بها بوعيد ، فتطبع قبله علي جبينه ، فتعيد عقله الشريد ثم تقول
عزيزي العاشق الفريد ، الحب في هذا الزمان فقد الأمان وأصبح أحلام ، كل من كان يتخذ منه وسيله ليبلغ مبتغاه وعندما يبلغ غايته يصيح الديك ويأتي الصباح ليمحي ما قد كان ويصبح في طي النسيان ، فيقول وماذا عن الحبيبة ياشهرزاد ، فيعلوا صدرها بتنهيده حزينه وتجيب بعيون شريدة ، تنحر
بسيف الثقه المبتور والوعد المخذول علي أعتاب قلب نمرود ، فتجتاحه ذكري الماضي فيقول بألم ، لم يخلق الله قلوب قاسية ، فتكتسب تلك القلوب القسوة بفعل البشر ، فتجيب أحيانا نستخلص الدواء من الداء ، فيبتسم وتتلألا عيناه بالعشق والهيام ويقول ، ودواء شهريار كان شهرزاد ، فماذا عن شهرزاد هذا العصر ألم تستطيع ترويض شهريار هذا الزمان ببعض الود والحنان ،
فتبسمت وأجابت ، تظهر شهرزاد عندما يفقد إنسانيته وما بداخله من أمان ويظن أنه مالك الأكوان
هنا تأتي لتعيد قلبه كما كان
ويستيقظ بداخله من جديد
الإنسان ، ولكن ياشهرزاد ،
مولاي للحديث بقيه
أما الآن فأدركت شهرزاد الصباح
وسكتت عن الكلام المباح
وإلي اللقاء في ليله جديده
من ليالي شهرزاد

تعليقات
إرسال تعليق