كتب الشاعر د. احمد سالم قصيده بعنوان... أبنة قلبي...
☆ ابنة قلبي☆
سأكتبكِ قصيدة
نبعُ ماءٍ غدقا
عنوانها واضح المعالم
لأنك أنتِ القصيد
لأنك أنتِ العنوان
حرفها ملامحك
بدأت خاتمتها
قبل النهاية بنبضة
عالمٌ غريبٌ !!
والروحُ غريبةً
والمِراس صعب
كَوْني المختلف
فأعدتِ لي ...
كياناً حاضراً
يا بسمةً على شفاهِ الغربِ
حطّت رحالها
حيثُ شاء القدر
يا سمراءَ بالحِنّاءِ
ما عرفَ مناقبها
إلّا الأنا من البشر
يا صفحةً خالدةً
بيضاءَ ...
بعدَ أُمِّ الكتاب
في الكتاب الأخضر
بحثتُ عنكِ مِراراً
لأَجِدني...
في حرفكِ الأزهر
حيث نبتَ النرجسُ
هناكَ...
سُقْياهُ ماء الكوثر
والعاصي لهُ أثرٌ
نبتَ على ضفافهِ
النرجس ...
وخصلةَ شعرٍ غجريةٍ
وابنةَ قلبٍ عِنَدِيَّةٍ
نارٌ كيفما البركان
هي نادرةٌ لا محالَ
أخذت مني كلَ كياني
مشاعرَ وأحاسيسَ
ونبض قلبٍ
والروحُ خلفها
تبحثَ عن مُستقر
مَنَحتُها كُلَّ كُلّي
فلم أُبقِ منّي
ولم أَذر ...
من دار برزخ قد حضرت
بساط ريحها.. نرجسة
ميزان عينها .. المعرفه
خُدّام روحها ..ملائكه
قالت :- أنت لا تعرف المستحيل
إنّي أراك .. مثابر مرير
قلتُ ..لاتبحثي عن الملتزم
هو قبلة مَن نوى
أما تعلمي أن العود
أصل النوى ...
قلتُ وقالت...
وأخذت الحُجَّة من قلب الدليل
هاتِ برهانكِ يا عصيّةَ
ألَم يَكُ ميثاقنا "بصمة روحٍ"
والأَنا منذُ الأزلْ
حَطَّتْ رحالها
والصَّدرُ تَصَدَّرَ
نبضاتها...
فلم تَعُد تَتَرَجَّلْ
واللهِ إنّي تهت في فكري الأرحب
بيني وبينك مداد الوتين
حين ضخَّ في عروق الأنا
فكان العَقْدُ ميثاقَنا
قمرٌ وشمسٌ...
يطاردان المستحيل
فما لبث أن انكَبَّ
على وجههِ...
مستسلماً للأنا
بيني وبينكِ
مسافة صفرٍ
آهٍ .. لو تعلمين
الحائطُ المسدودَ
أَخْتَرِقْهُ...
حين تأمرين
أَنَّى لِضَعفٍ...
لا وَهْنَ فيه
وأَنَّى لِقُوَّةٍ...
سَيفها الحنين
بيني وبينكِ
صرحٌ عظيمٌ مآلَهُ الأنا
وقلب حنون...
حينَ دُسَّ السُّمَّ في الدَسَم
وكانَ وعاء الحليبِ
مُستهدفا...
فكان الحرير
خير المخيط
يمسح الدمعة
عن جرحٍ مزَّق الحشا
بيني وبينك
جلّادُ الضَّميرِ
وقد أَقلقَ راحةِ الأنا
ابنة قلبي ...
نُصارِعُ المستحيل
أن لا مناصَ ...
حياة الميثاق
وروح الأنا
✍️..د.أحمد سالم

تعليقات
إرسال تعليق